الرئيسية / اخبار شعبنا / لقاء مع الدكتور سرود المقدسي القيادي في أبناء النهرين

لقاء مع الدكتور سرود المقدسي القيادي في أبناء النهرين

هناك محاولات لتقليل مقاعد كوتا الخاصة بالمكونات ماهو موقف ابناء النهرين من ذلك؟

بداية شكرا لموقع عمكاباد لتسليطه الضوء على هذا الموضوع الحساس ولاتاحته الفرصة لنا للتحدث عن هذا الموضوع المهم والشائك والذي أصبح حاليا نقطة خلاف داخل أحزاب شعبنا وايضا على طاولة الاحزاب الكوردستانية خلال تفاوضها على الانتخابات القادمة.

نحن في حزب ابناء النهرين نؤمن بان مقاعد الكوتا هي مكسب مهم لشعبنا، لا بل هي مؤشر مهم للتمييز الايجابي الذي منح للاقليات بهدف ضمان تمثيلها في البرلمان كونها لا تستطيع التنافس على المقاعد العامة، ونحن نرفض اي تحرك او اجراء يهدف للتلاعب بعدد هذه المقاعد، لكننا ومن الجانب الاخر يجب أن ننظر وبموضوعية للأسباب التي جعلت بعض الاطراف ان تطالب بتقليل مقاعد الكوتا.

ببساطة، مقاعد الكوتا منحت لشعبنا من الباب لكنها سرقت من الشباك، وواضح امام الكل وخلال الدورات الانتخابية سواءا في اربيل وبغداد، وما يحدث من الاستحواذ على مقاعد الكوتا من قبل تيارات واحزاب سياسية متنفذة  وبسبب وجود خلل في قانون الانتخابات والذي يسمح لأي ناخب خارج دائرة الكوتا للتصويت لمرشحي الكوتا، هذا الأمر طبيعي اذا كان عفويا، لكن ما يؤسف له انه بعض الاحزاب تقوم بتوجيه أعضاءها للتصويت لهذا المرشح او ذاك من قوائم الكوتا وبالتالي إفراغ الكوتا من محتواها الحقيقي وسرقة ارادة الناخب الحقيقي.. لا بل ان هذه الاحزاب وبعد اعلان نتائج الانتخابات تصرح وبفرح وتقول فزنا بكذا مقعد من مقاعد الكوتا، حقيقة هذه ممارسات معيبة وعلى هذه الاحزاب ان تحترم تاريخها النضالي وتترفع عن هكذا ممارسات..

واعتقد بان شارعنا القومي على دراية كاملة بهذه اللعبة المعيبة ورافض لها..

هل ستشاركون في انتخابات البرلمانية القادمة؟

سبق وأعلن حزب ابناء النهرين عن مقاطعته لانتخابات الاقليم والمركز بسبب عدم عدالة قانون الانتخابات، ان قانون الانتخابات الحالي لا يضمن تنافس شفاف بين القوائم والفائز سيكون منقوص المصداقية.

هل لديكم مشروع تعديل قانون تصويت على المرشحين لنظام كوتا؟

 حاولنا ولازلنا مستمرين في محاولاتنا لاقناع الاطراف السياسية بضرورة تعديل قانون الانتخابات بفقرته الخاصة بمقاعد الكوتا، وتحركنا على كل الاصعدة، بدءا بالتضاهر امام برلمان الاقليم وبمشاركة من زوعا والحزب الوطني الاشوري، وايضا من خلال زيارتنا للاحزاب بهدف إيصال الرسالة  حول رؤيتنا بخصوص الموضوع، لقاءنا بالبعثات الدبلوماسية، واخر تحركنا كان التحرك وبرسالة الي السيدة جينين بلاسخارت رئيسة بعثة الأمم المتحدة – يونامي في العراق، والرسالة كانت مشتركة من أربعة أحزاب وهي زوعا، الاترنايي واتحاد بيث نهرين الوطني وأبناء النهرين.. وايضا كان لنا تحرك انذاك في البرلمان وعبر تقديم مشروع قانون لتعديل قانون الانتخابات بعد ان استحصلنا العدد الكافي من تواقيع البرلمانيين..

ببساطة نطمح الي تحصين مقاعد الكوتا وابعادها عن عمليات التلاعب والاستحواذ عليها وعبر تعديل قانون الانتخابات وبما يضمن ما يلي؛

١- تحديث سجل الناخبين.

٢- ورقة اقتراع خاصة لقوائم الكوتا.

٣- صناديق خاصة للاقتراع.

٤- يوم اقتراع خاص بالكوتا أسوة بالقوة الامنية.

هذه الالية نعتقد انها ستكون رادعة لكل من يحاول استغلال هذه الثغرة في قانون الانتخابات ومن ثم السطو على مقاعد الكوتا.

ختاما، ما اود قوله ان هذه الإشكالية اخذت بعدا كبيرا ولا ننسى تقرير بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة انتخابات البرلمان العراقي الاخيرة والذي أكد ان انتخابات ممثلي الكوتا لم تكن بمستوى طموح الناخب.