المحامية رند ليث اشجع النساء بشدة للاقبال على دراسة القانون، والمراة اثبتت نفسها في هذا الاختصاص

حوار مع المحامية رند ليث سامي خريجة كلية القانون والسياسة من جامعة صلاح الدين في اربيل

  • كيف استهوتك دراسة القانون؟

استهوتني دارسة القانون منذ صغر عمري، فكلما كنت اسال عن طموحي كنت اجيب بان اصبح محامية، ومع مرور الوقت لم تبقى هذه الرغبة مجرد حلم طفولي بل تطورت بالوعي الحقيقي باهمية القانون في تحقيق العدالة
وحماية الحقوق من ما دفعني لدراسة القانون عن رغبة تامة وايمان بدوري لخدمة المجتمع

في الحقيقة كان الدافع الاساسي نابعا عن رغبة شخصية وحبي لهذه الاختصاص الى جانب دعم عائلتي وزوجي وتشجيعهم لي على اختيار هذا التخصص بعد دخولي لكلية القانون استهواني اكثر التخصص

  • ماهي معايير واليات فتح مكتب للمحاماة بالنسبة للمحامين ؟

بالبداية كخريج القانون لا يمكنك فتح مكتب محاماة خاص بك، وانما بامكانك ان تتمرن في مكاتب المحاميين للمحاماة درجات الف وباء وجيم فبالنسبة لدرجتي الف وباء يمكن ان يتوكل في كل القضايا عدا الجنايات الكبرى ويمكنه فتح المكتب
وعندها يصبح المحامي لقب مستشار اي بالدرجة جيم حيث يفتح شركة محاماة

  • هل لديك طموح باكمال الدراسات العليا؟

الطموح موجود لكن بسبب العائلة وكسب العيش حيث تشغلني التزاماتي العائلية والعمل وياتي اضافة له الدراسة فتكون صعبة

  • هل تعد المحاماة مهنة صعبة للمراة؟
    مهنة محاماة ليست سهلة سواء للرجال او للنساء لانها تطلب بالاجتهاد والدراسة والقدرة على التحليل ومهارات التواصل والمرافعة ايضا، واشجع النساء بشدة للاقبال على دراسة القانون. والمراة اثبتت نفسها
    في هذا الاختصاص
  • هنالك كثرة في حالات الطلاق هل بالامكان معرفة اسبابها وهل هناك زيادة بالحالات مقارنة بالسنوات السابقة؟
    نسبة الطلاق في اربيل
    شهدت زيادة تدريجية مع الوقت لكن هذا لا يعني ان المجتمع اصبح اقل ارتباطا لكن مرد اغلب الخالات يعزى الى الضغوطات الاقتصادية وتكاليف الحياة. واختلاف توقع الازواج في العصر الحديث اضافة الى التاثير السلبي من التواصل الاجتماعي. والخيانات
    الزوجية، انا كمحامية اول ما تاتيني حالة الطلاق انصح باعادة النظر بالموضوع واحاول ان اصلح بينهم قبل رفع دعوات الطلاق. والقانون لا يشجع على الطلاق لذلك يتم تحويلها الى المحكمة الاسرية لمحاولة الصلح بينهم قبل اي اجراء للطلاق.
    بعد ما تنتهي كل سبل المصالحة، رغم ان قضايا الطلاق تتاخر.
  • وماذا عن حالات الطلاق عند المسيحيين؟
    دخلت في المحاكم الكنسية فاول شي يستدعون الاطراف كل واحد على حدة لمعرفة دواعي طلب الطلاق ، وهناك اسباب الكاهن لا يقتنع بها لكن من وجهة نظري انا كمحامية هي اسباب رئيسية لبطلان الزواج. لكن نحن كمسيحيين الاسباب الرئيسية مثل الزنى يضعونها
    امام سبب يعود لعدم الانجاب
  • وماذا بشأن موضوع النفقة؟
    حسب القانون العراقي يحق للزوجة وحتى حين تكون هي طرف من الزنى تاخذ النفقة لحين اثبات الطلاق في المحاكم، بعد اثبات الطلاق تنقطع النفقة عن المراة ويتبقى فقط للاطفال وحسب وارد الزوج واذا لم نتمكن ان نثبت راتب الزوج خصوصا حينما
    لا يكون موظف حكومي. واذا لم يكون موظف تبقى المسالة خاضعة لتخمين القاضي

وفي ختام حديثي اوجه شكري لكم وطموحي ان اصبح من الاسماء اللامعة للمحامين في اربيل واطمح بفتح شركة المحاماة

شاهد أيضاً

حوار موقع عمكاباد مع مسؤول المنظمة الاثورية الديمقراطية

اجرى موقع عمكاباد حوارا مع مسؤول المنظمة الاثورية الديمقراطية السيد كبرئيل موشي تناول من خلاله …