استقبلنا اليوم، ١٣ أيار ٢٠٢٦، سيادة المطران میروسلاو واخوسکي، القاصد الرسولي وسفير دولة الفاتيكان لدى العراق، يرافقه سيادة المطران بشار متي وردة، رئيس أساقفة الكلدان في أربيل، خلال زيارتهما لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
خلال اللقاء، أكدنا على برنامج عمل حكومة إقليم كوردستان في ترسيخ دعائم التعايش السلمي وتوفير بيئة آمنة لجميع المكونات الدينية، لا سيما الإخوة والأخوات من المسيحيين الذين استقبلهم الإقليم بقلب مفتوح وحماهم في أصعب الظروف. كما أشرنا إلى الخطوات الاستراتيجية التي اتخذناها لحماية الهوية الثقافية والفلكلورية للمكونات، وذلك من خلال تطوير الخطاب الديني الوسطي، وتعزيز التعايش الديني القائم على الاعتدال، ونشر قيم المحبة وقبول الآخر.
من جانبه، أعرب سيادة القاصد الرسولي عن شكره لإتاحة هذه الفرصة، مبدياً إعجابه الكبير بالتقدم والاستقرار الذي تشهده أربيل. وأشار إلى أن هذه هي زيارته الأولى لعاصمة إقليم كوردستان، واصفاً التباین الإيجابي بين أربيل والمناطق الأخرى في العراق بأنهما يمثلان “عالمين مختلفين”. كما أكد سفير الفاتيكان أن الكنيسة ودولة الفاتيكان تعملان وفق الرؤية الإنسانية لحكومة الإقليم في توفير فرص متكافئة وحياة آمنة للجميع، واصفاً كوردستان بأنها نموذج ساطع للتعايش على مستوى العالم.
وفي الختام، جددنا التأكيد على أن إقليم كوردستان سيواصل العمل على تعزيز ركائز السلم المجتمعي عبر توفير

عمكاباد عنكاوا.. عمكاباد