الى السيد محمد شياع السوداني رئيس وزراء العراق المحترم
-السيد وزير الداخلية العراقي المحترم
– السيد مدير عام الشرطة المحترم
– الرأي العام العراقي
اطلعنا، بقلق على منشور لحركة بابليون على التواصل الاجتماعي يدعو فيه ابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري و الأرمني ممن يرغب بالتقديم إلى المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري التابع لكلية الشرطة ومعهد إعداد مفوضي الشرطة بملأ استمارة التقديم ، لكن ، شرط ان يُكتب في حقل القومية (عربي)!
و عند التمعن في استمارة التقديم، تبينّا ان الاستمارة من الاساس لم تطرح خيار للقوميات والإثنيات المنصوص عليها في المواد (٣) و (١٢٥) من الدستور الفدرالي، بل ألزمتها بثلاثة خيارات و لا اي منها كان الكلداني السرياني الآشوري والأرمني!
ان هذا التجاوز الصارخ على وجودنا و هذه النظرة الاقصائية هي التي كانت من اهم اسباب افراغ البلاد من سكانها الاصليين، و استمرار هذا الإقصاء رسالة واضحة لمن تبقى بأن يغادر ارضه لأنه ببساطة غير معترف به.
اما عن حركة بابليون و زعيمها ريان الكلداني فأن اليوم كما في ايامٍ كُثر تضع نفسها مرة اخرى وسيلة رخيصة بيد محاولات تذويب وإقصاء هذا الشعب الاصيل وهذا ليس بالغريب عن الحركة و زعيمها، فمحاولات تعريب شعبنا و إقصاء لغتنا و اعتماد العربية لغة تداول محلها و التهجم على الكنيسة و رئاستها و خنق سهل نينوى وسكانه بالترويع والتهديد بقطع الأرزاق و اخيرا وليس اخراً فرض الهوية العربية على شعبنا في الاستحقاقات الرسمية هي كلها حلقات في مسلسل تمثله الحركة و حلقته الأخيرة تنتهي باقتلاع شعبنا الكلداني السرياني الآشوري والأرمني من جذوره وإهداء ارضه وتاريخه و وجوده هدية لاسيادهم و أولياء نعمتهم، نقول كل العيب و العار لمن يكون وسيلة بيد الغريب ضد شعبه ولن تنسى اجيال شعبنا ما تفعلونه دون حياء و خجل ، الإبادة الجماعية بحق شعبنا مستمرة بأوجه كثيرة، و سلاح الانصهار القومية و إلغاء الهوية اكثر فتكاً من رصاص الظالمين، لكن ثقوا ان شعبنا باقٍ في ارضه و هويته كلدانية سريانية آشورية و ارمنية لا غير و سوف تبقى كذلك، لا عدو و لا عميل يستطيعان محو هذه الحقيقة.
النائب في برلمان كوردستان العراق جيمس حسدو هيدو
النائب في برلمان كوردستان العراق رامي نوري سياوش
٥ آب ٢٠٢٥



عمكاباد عنكاوا.. عمكاباد