غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يعين الأب ألبير هشام نعوم مديرا للمكتب الإعلامي البطريركي

أعلن غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا الكلي الطوبى، بعد المداولة، عن تعيين الأب ألبير هشام نعوم مديرًا للمكتب الإعلامي البطريركي.

ويأتي هذا التعيين في إطار تعزيز الرسالة الإعلامية للكنيسة وتفعيل حضورها الكنسي والثقافي، استنادًا إلى ما يتمتع به الأب ألبير من خبرة علمية وإعلامية متميزة. فهو من مواليد الموصل (1981)، وحاصل على بكالوريوس في اللاهوت من كليّة بابل للفلسفة واللاهوت، وأكمل دراساته العليا في روما حيث نال شهادة الماجستير في الإعلام الكنسي من جامعة الصليب المقدس، وهو في المرحلة النهائية لنيل درجة الدكتوراه في الاختصاص ذاته.

سيم كاهنًا في 29 حزيران 2006 في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية / خربندة، على يد مثلث الرحمات البطريرك عمانوئيل الثالث دلّي، وخدم في كاتدرائية مار يوسف نفسها معاونًا للأب المرحوم لويس الشابي. وبعد عودته من روما خدم في كنيسة مار بولس بالزعفرانية، ثمّ في كاتدرائية مار يوسف وكنيسة سلطانة الوردية ومنذ عام 2017 يخدم في كنيسة تهنئة العذراء مريم في زيونة.

وعلى الصعيد الإعلامي والأكاديمي، يشغل الأب ألبير منصب رئيس تحرير مجلتي “نجم المشرق” و“بين النهرين” الصادرتين عن البطريركية الكلدانية، ويُدرّس مادة الإعلام في عدد من المؤسسات الأكاديمية، منها كليّة بابل للفلسفة واللاهوت في أربيل، وأكاديمية بغداد للعلوم الإنسانية، ومعهد التثقيف المسيحي، والجامعة الدومنيكية المفتوحة. كما له مؤلفات وإصدارات في مجال “الكنيسة ووسائل الإعلام”، فضلًا عن ترجمات ومقالات منشورة في مجلات كنسية وثقافية.

وقد ساهم أيضًا في العمل التربوي الوطني من خلال عضويته في لجنة إعداد مناهج التربية المسيحية التابعة لوزارة التربية، ومشاركته في تأليف مناهج دراسية للمرحلتين الابتدائية والإعدادية.

وإذ يعبّر غبطته عن ثقته بهذه الخدمة، يكل إلى الأب ألبير هذه المسؤولية، سائلًا الله أن يوفقه في أداء رسالته الإعلامية بما يخدم إعلان الإنجيل، ويعزّز حضور الكنيسة في المجتمع، ويواكب تحديات العصر بروح الحكمة والحق.

صدر عن الكرسي البطريركي

في ١٦ نيسان ٢٠٢٦

بغداد – العراق

شاهد أيضاً

الاساقفة الكلدان ينتخبون مار بولس الثالث نونا بطريركاً للكنيسة الكلدانية

بسم الاب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين “سَأُقِيمُ لَهُمْ رُعَاةً فَيَرْعَوْنَهُمْ، فَلَا يَخَافُونَ بَعْدُ وَلَا …